Tuesday, December 20, 2011

الحيلة لا تغني عن الحل


الحيلة لا  تغني عن الحل ..  و الالتفاف على العدل ليس عدلا  .. و لن تلبث النار حتى تشب من تحت الرماد

أنصحكم  بمشاهدة فيلم ليام نيسون .. و ما لنا دعوة بنظرتكم إليه أو تقييمكم لأخلاقه ...  الفيلم  اسمه خمس دقائق  من الحساب  و حرفيا
five minutes in heaven
يحكي  حكاية شاب تورط في قتل سياسي إبان فترة الصراع الأيرلندي البريطاني ...  و سنحت له  مقابلة للاعتذار لأحد ذوي الشهداء .. أعده له برنامج تليفزيوني .. وكانت المفارقة أن شقيق الشهيد كان  ينوي تصفية القاتل أمام الكاميرا .. غير أن الأمور لم تسر كما أراد...  الموضوع  يلخص  غريزة الثأر  و انتصار الشكل المدني  و الحل الجذري في الحياة المدنية البريطانية .. التي حاسبت كل المخطئين .. و أرست  اتفاقا أبديا  لا يسمح بالصراع من جديد

أدعو كل المهمومين بالشأن العام  لمشاهدة هذا الفيلم .. أو السماع لمقطع الأغنية التي يقول .. المدفونة تكسر المحرات

Sunday, December 4, 2011

الحياة الخبيئة


هكذا وردت ترجمة ( فينيريال ديزيز ) في مترجمة  هزيلة لجابريل ماركيز .. الحياة الخبيئة  .. لم أتمالك نفسي من الضحك .. الحياة الخبيئة .. الأمراض التناسلية ..و سميت في مصر الملكية بعيادة الأمراض السرية ..
لم يخالجني شعور بالسخرية من اللغة لكنما بالمفردة العجيبة التي انتقاها المترجم ... لكنك قد تجد المتعصب  يرميك بأنك تهين اللغة و تتعالى على مفرداتها .. بنفس الطريقة التي يظن  أنصار أحزاب الأسلمة أنك تهين الإسلام إذا ساورك الشك في برامجهم المعصومة بحسب زعمهم ....
 عموما ...تبا للحياة الخبيئة  
‎12:49 م ‎04/‎12/‎2011   
http://twitter.com/mahmudabdlmoaty

العريس الإخواني


أقضي جزءا ليس يسيرا من يومي هذه الأيام أحاول أن أنشر بعض الوعي  المجتمعي بين  مواطني مدينتي .. لعلي أشعر ببعض راحة الضمير أننا تخلينا لوقت طويل عن العامة  حتى  أصبحوا لقمة سائغة للابتزاز العاطفي باسم الدين   . .   و دعوى الطائفية   المتفشية بين الطبقة الأقل تنويرا
  وطبعا  لا تسلم من المقاومة  من بعض من تحاول نزع المسمار من رأسه  
...و لكن هذه هي ضريبة الدعوة للحقيقة  
واليوم تصدت لي شابة لطيفة  .. ظننت أن سيكون لديها ما تعارضني به .. أو من حجة تدحض  حجتي وبرهاني   ...لكنها قامت تؤيدني و تشد على يدي 
فرحت في البداية  ... غير أنها أكدت أن مرشحي  هؤلاء المتمسحين بالدين أيضا  كذابون  و أنذال ...  و ذلك أن أحدهم تقدم لخطبة صديقة لها   و أخلف وعده معها و تزوج  من أخرى من شاكلته  ... فوجدتني أغالب  الرغبة في الضحك أكثر مما أحتفظ  بحماس السياسي ..
نعم   ..على بساطة الموضوع  غير أنه بالنسبة لي إرهاصة و دلالة  يجوز إسقاطها على الشأن العام ... فهم يعدون بنصرة مصر و الالتزام معها  ثم يتخلون عنها في اللحظة الحاسمة و يخونون العشم والرجاء ...  هذا ما فعلوه يوم   جلسوا مع عمر سليمان . ويوم ابتعثوا  الفلوطة   صبحي صالح   ليشارك المجلس العسكري  في صناعة الإعلان الدستوري المشوه  ...  و الذي نادى بنقاء النوع وأن لا يتزوج الإخواني غير إخوانية ....  و عليه  أنا  أيضا أدعو كل البنات  لا تتزوجن العريس الإخواني  قفد ثبت أنه نذل  وعندي  شهود على هذا  ...

Friday, November 25, 2011

THE NEW FLAG

I know it is not a proper time to think about a new flag for Egypt, But comparing what occurred in Libya or Syria who regained a new symbol for their revolution , made me process the idea of a new expression of the new revolutionary era ...
I imagine the new flag has the same Egyptian eagle that correspond to the Egyptian men and women who are eager for freedom ,Otherwise i need to remove the black and white strips,we have  lost the distinguished black and white from our collective community awareness,there are heavy clouds of smoke masking the true patriotism ,and denying the sacrifices of martyr and injured ...
The red color is constantly present ..in all revolution scenes ...
So i demand an All-red back ground with the golden Egyptian eagle seeking a new Egypt  with bloody sky .. 

Monday, September 19, 2011

واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ..2

قيل  هذا  البيت  منذ 14 قرنا  في الزبرقان   بن قيس    سيد  قومه  و كبيرهم   و أحد رموز القيسيين  و أكثرهم  جودا و إطعاما و كرما  ....غير  أنه  تجافى  عن  بوق خسيس  حاول ابتزازه  ونال من عرضه فقال
سيري  أمام  فإن الأكرمين أبا  و ا لأكثرين حصى في آل  شمّـــــاس
ودع المكارم لا ترحل  لبغيتها  و اقعد فإنك  أنت الطاعم  الكاسي
إنه الحطيئة .. الرجا الذي تسلى و استرزق من لسانه  اللاذع .. فغدا   يسب  هذا  وذاك .. فيضطرون إلى شراء سكوته بالقليل و الكثير ...فسجنه  عمر  رضوان الله عليه .. و لما   استرحمه بأطفاله الذين جاعوا   مدة سجنه  لعدم وجود من يرعاهم  لأن أباهم لا أهل له و لا أحباب ..
فأخرجه  عمر  و اشترى منه السكوت عن أعراض المسلمين ....و ظل  على عقده  حتى مات عمر  فعاد لبذاءته التي لا ترحم الناس ..
الحطيئة  نموذج يتكرر   بوفرة  وغزارة  في صحافتنا  العربية
 و لكن  قسوة عمر  ورحمته   تختلف  عن تعامل السلطة العادلة الآن  فهي  تعاقب  فقط من ينالها و أنصارها  بالنقد   والمحاسبة  ويرمي بهم في غياهب  السجون  فلا استرحام   بعدها  ولا  مرحمة
أما من عادوها  فالسباب فيهم حلال   بلال  و لو كانت بذاءة  تزول منها  الجبال 

واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ..1

تصور ..  هذا البيت قيل من 14 قرنا  وقد كان بلغة العرب و معاييرهم   ..أن عدوه أهجى  و أحد ما قيل من السباب
ز معنى البيت بالبلدي كده  لمن لا يجيد الفصحى    _  خليك في بيتكم  واكل  شارب    لابس     متأنتك   .. هو  انت خاسس عليك  أيه

هذا ما سنقوله  للسادة المحترمين  من حزب الكنبة العظيم .. الأغلبية الصامتة المكتومة .. الشياطين الخرس  الذين لم يكتفوا  بإيثار السلامة و حب الكسل .. بل أغراهم الأمر بتخوين  الثوار .. وشتيمة المعتصمين .. و كيل التهم  و السباب للمضربين عن العمل  و أصحاب  المبادئ    الذين قضى  معظمهم في ميادين مصر برصاص قتلة النظام .. و كهرب الباقي  و طحن ضربا  و سحل  و اعتقل و حوكم في محاكم العسكر  لأنه  طالب بالحق لي و لك و لكل منكوب .. لكن لأنك لم تتضرر  يوما ..أو ربما رسخ في قناعاتك أننا نستحق الأقل و الأدنى و الأردأ  و الأسوأ ... فلذلك  تؤثر الفرار   يوم الزحف  و السكوت على  الظلم

إن  من ( تبهدلوا )  لأجل   الحق  العام مصريون لست  منهم  ..   ولن  تكون  منهم ..
فهم يحبون مصر  غير  التي تحبها  أنت ... ويرون  مصر  غير  التي ترضاها  أنت  ......

Sunday, September 18, 2011

برضه المصري مصري .. والمملوك مملوكي

حكموكي ما حكموكي .. برضه المصري  مصري  .. والمملوك مملوكي  ...هكذا ارتسمت  و انعوجت  و انعدلت  و تمايلت  العبارة المصرية و هي  تصف الشعور نحو الأتراك المماليك .... الأتراك حكموا المحروسة بالكرباج والعسس ... والأتراك  كبدوا أهلها الجبايات و المكوس ..  والأتراك  سحبوا أبناء الأرض من أحضان أمهاتهم .. ليكونوا لهم جندا  وحرسا  ...
إنها  يا عزيزي ويا عزيزتي أبواق  ثورة 52   التي أرادت  إعلاء مفهوم العصبية العربية والقومية السامية للعرق العربي  ضد كل ما  هو ليس عربي .. ومن ناحية أخرى كانت قد أسقطت ملكا ذو جذور  تركية شركسية  .. شفعه رعاع المصريين بالسباب المأثور  .. إلى  أنقرة  يا ابن المرة  ....


خذ عندك بعد ذلك مليون فيلم ومسرحية عن  طغيان الجنود الأتراك  و انتهاكهم للفلاح الفقير .. وعبثهم بالمقدرات و الأعراض .. و كيف كان الباشاوات رمز الاستعلاء والصلف و التبذير والسفه والمجون  ..  وكيف كان العنصر التركي دون العربي  المصري  هو  رمز  وجاهة و سمو  .. حتى أن كثيرا من البيوت المصرية  البورجوازية حرصت على تسمية بناتها وأبنائها بأسماء السادة الأتراك تيمنا ....

كما أننا  عبأنا الفكر العربي  وأعدنا كتابة التاريخ  بأن وضعنا نكبة  ضياع فلسطين في رقبة السلطان  عبدالحميد  الثاني  آخر سلاطين الدولة العلية .

كما  أن  تركيا ذلك العصر أدارت هي الأخرى ظهرها  وولت وجهها شطر الشمال ..  و نظر إلينا الكماليون الذين أسقطوا الخلافة المريضة  ..بأننا عبئ الإمبراطورية التي خناها و خذلناها  وتحالفنا مع المحتل الأجنبي  عليها   وأسقطنا هيبتها بحركات التحرر القومي العربي .....كل هذا  يهون ..بجانب  منع  أتاتورك تداول الرسم العربي للغة التركية  واستعمال نحاة و لغويين لمسخها  بالرسم اللاتيني .. كما  حرم  الأغاني و الموسيقى العربية والشرقية  حتى صار الأتراك  يهربون ألحان السنباطي  وزكريا  أحمد  و أم كلثوم  باعتبارها  ممنوعات
المهم  أنه  خصام متبادل  و شقاق متبادل   و زعل  مش ممكن
وكما تعودنا  ...من المستفيد  ؟؟؟    .... إنهم أعداؤنا  وأعداؤهم  فقط  ...
.قل ماتريد  .. أن  الأتراك يبحثون عنا  الآن  فقط  كأسواق بديلة  وحلفاء مكان  الاتحاد الأوروبي الذي لا يريد أن  يمد لهم يده ...أبدا  والله  إن نصف صناعة السيارات  الفرنسية حتى اللحظة لا تزال  تتم في الأناضول ... وثلاثة  أرباع  الزراعة التركية تصدر في أوروبا وحدها
يبقى حكاية محتاجين يفتحوا  عندنا محل كباب  و شاورما دي  مش  منطقية
و حكاية السياحة العربية  ... لا يا  عم  ....  هما بطلوا   دعارة  .. و بهذا  سييمم  الخليجي  وجهه   شطر    روسيات   و أوكرانيات دبي    حتى  تهدا  الأمور  في  البصرة  و الموصل  فيعود  إليهما
بالأمس كنت أسمع   حوارا لكاتبة تركية مشهورة اسمها  إيليف شفق  تعد من أبرز  و أشهر الكاتبات في أوروبا  و حائزة على نصف صفحة   من  سرد  مسميات جوائزها  وأوسمتها   .. وبالمناسبة هي  أيضا فاتنة  الجمال  .. والحمدلله  زوجتى لا تقرأ  مقالاتي
الكاتبة التركية   ندمت  ندما عظيما  أنها  لم تقرأ  لنجيب محفوظ  إلا مؤخرا  ..  ولم تعرف عن أدبائنا  شيئا  يذكر  .. وهي تلام طبعا  خاصة  وأن معظم  مثقفينا  ومبدعينا  متواجدون في كل الترجمات العالمية ... غير أن   التركية  و العربية كانتا متخاصمتين  لصف  قرن
إن تعلم اللغة  التركية ممتع  للغاية  خاصة  لو  علمت  أن  مفردات كثيرة  هي منا  ونحن  منها
كما أن  كبار علمائهم  و فقهائهم درسوا  في مصر  وسكنوها  أيام كان لديها  أزهر   شريف   و شعب أشرف  وأرقى
عندما تتابع القناة التركية  الناطقة بالعربية  ..يذهلك  أنك  تحس بالحنين  لهم  فكأنك  تعرف كل الوجوه   وتتقن كل  الأحاسيس  التي يريدون  نقلها  لك ...
الأتراك  شعب  جميل  يحسن  فنون العيش  ويحمل  عقيدة  للحياة  ملؤها  التوازن في طلب  متاع  الدنيا  والآخرة  ...حتى التطرف  لا يستطيع  أن  يعيش  في تركيا  كما  يعيش بيننا  .. لأنهم ليسوا جهلاء  و لا قطعانا  ..كما  يحلوا   لكثير  منا  أن  يكون
لقد  صنعوا  صناديق  انتخابات نزيهة  أدخلوا  بها  الحضارة والحرية  والرفاه إلى  كل  نواحي  العيش
هناك فرصة للتقارب ما بيننا  و هم من الواضح يمدون  أيديهم  بلهفة  بينما   نحن  ما زلنا نتردد  ونتمنع  ...بحجة  أن  المصري  مصري  و المملوك   مملوكي